الشيخ محمد آصف المحسني

188

مشرعة بحار الأنوار

المحدث . قلت : ومن المحدث ؟ قال : ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله ( ص ) وهو مع الأئمة ( عليهم السلام ) . الباب 10 : رد مذهب الواقفية . . . ( 48 : 250 ) لعل فيه أكثر من خمسين رواية والمعتبرة منها سنداً واية علي بن أسباط ذيل الرقم ( 9 ) ورواية إبراهيم بن يحيى برقم 10 بناء على أنّ الواسطة بين الشيخ واحمد العطار هو المفيد ( رحمه الله ) واما المذكورة برقم 15 ففي اعتبارها اشكال ، ورواية الحسين بن عمر برقم 16 ورواية إبراهيم في ذيل المذكورة برقم 28 في ( 48 : 268 ) . قال الشيخ الطوسي ( قده ) في غيبته ( ص 46 ) : وقد روي السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف : فروى الثقات ان أول من اظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسبي طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيع وابيالمكاري وكرّام الخثعمي وأمثالهم إلى آخر كلامه ( 48 : 252 ) ، وسيأتي خبر ينافي قوله هذا فيعلي بن أبي حمزة في ( 49 : 267 ) . وفيه : أولا : ان النجاشي لم يقبل قوله في كرام ( عبد الكريم ) ولذا كرر لفظ الثقة في حقه . وثانيا : ان هذا الادعاء لم يثبت بدليل معتبر عندي وإلّا لاتجه سؤال مهم اليه وهو ان الامام لِمَ لم يأمر بتقسيم تلك الأموال الكثيرة على فقراء المؤمنين